بحيرة اصطناعية في قلب هايد بارك، أُنشئت عام 1730 عن طريق سد نهر ويستبورن. أصبحت سيربنتين رمزًا محوريًا لثقافة الترفيه الفيكتورية وإتاحة الاستجمام للجمهور.
أهلاً بك في واحدة من أكثر بقاع لندن استثنائية، حي تشكل بفضل إيمان رجل واحد الجريء بأن الجمال والمعرفة والثقافة يجب أن تكون ملكًا للجميع. نبدأ من سيربنتين، تلك البحيرة الاصطناعية الرشيقة في هايد بارك حيث اعتاد اللندنيون منذ قرون السباحة والتنزه والأحلام. إنها مكان للراحة والضوء، وتضع النغمة المثالية لما سنكتشفه. خلف هذه الأشجار قصة تبدأ في عام 1851، حين أذهل المعرض العظيم العالم وزرع بذرة طموحة في ذهن الأمير ألبرت. تلك الرؤية، بأن المتاحف يجب أن تكون معابد للتعلم لا أماكن مغلقة أمام الناس، غيرت هذا الركن من لندن. على مدى الساعتين القادمتين، سنتجول عبر المتاحف التي حلم بوجودها، ونقف أمام آثار إرثه، ونختتم جولتنا في القصر الذي وُلدت فيه ملكة شابة. إنها رحلة عبر العصر الفيكتوري في أكثر لحظاته إلهامًا وتفاؤلًا، وتبدأ من هنا، مع الماء والسماء ووعد الاكتشاف القادم.
هذه هي المحطة الأولى، داخل الجولة نفسها. المحطات الـ 6 المتبقية والخريطة والمسار بينها تُفتح بحساب مجاني واحد.
واصل الجولةالجولة المكتوبة مجانية.
شكراً لك! تم إرسال بلاغك.
ساعدنا في التحسين من خلال الإبلاغ عن أي مشاكل تلاحظها.