1
2
3
4
5
6
الساحة ومبنى البلدية
1
المحطة 1 من 6 · ~6 د

الساحة ومبنى البلدية

الساحة الرئيسية ذات الأروقة هي قلب المدينة التي تم تخطيطها عام 1343، عندما نزل سكان تلة 'إيتزيار' إلى مصب النهر لتأسيس 'مونريال دي ديبا'. تضم الساحة مبنى البلدية الباروكي الذي يعود لعام 1747، والذي صممه إغناسيو دي إيبيرو، ولا تزال أروقته توفر المأوى للحجاج المارين عبر 'طريق سانتياغو' الشمالي.

القصة

أهلاً بك في ديبا، وفي جولة بعنوان 'الحجر، والبخار، والمد'. هذه بلدة باسكية صغيرة لها عادة واحدة مستمرة: على مدى سبعة قرون ظلت تقترب أكثر من الماء. مرسوم ملكي، وثروة تاجر، وقطار بخاري، وأخيراً المد نفسه، دفعوا البلدة نحو البحر. في الجولة القادمة سنتبع هذا الانجذاب من هذه الساحة وصولاً إلى الرمال. لنبدأ من هنا، في وسط هذا التخطيط.

قف لحظة وتأمل الساحة. لاحظ كيف تجري الشوارع في خطوط مستقيمة وتتقاطع بزوايا قائمة، وكيف أن الأبنية منتظمة، فالمكان يبدو مصمماً لا عفوياً. معظم البلدات القديمة تشكلت عبر القرون كتشابك عشوائي، لكن ديبا تأسست دفعة واحدة كعمل متعمد.

في عام 1343، أصدر الملك ألفونسو الحادي عشر مرسوماً، فاتخذ سكان 'إيتزيار' التلية قراراً تاريخياً: نزل الجميع وأسسوا مدينة جديدة كلياً عند مصب النهر. أطلقوا عليها اسم 'مونريال دي ديبا'، أي 'جبل ديبا الملكي'، رغم أن الاسم الأقدم ظل هو السائد.

فكر في هذا الانتقال. لقد تركوا الأراضي العالية المحصنة التي اختارها أجدادهم، واستبدلوها بضفة النهر من أجل التجارة والوصول إلى البحر. كانت هذه أول دفعة في قصتنا، وكل شيء آخر في هذه الجولة هو مجرد هوامش لهذا القرار.

الشبكة التي تقف فيها لا تزال واضحة بعد قرابة سبعمائة عام. عندما تمشي في هذه الشوارع، فأنت تقرأ وثيقة من العصور الوسطى مكتوبة بالحجر.

انظر الآن إلى مبنى البلدية (Ayuntamiento)، وهو عمل من تصميم إغناسيو دي إيبيرو عام 1747، ويعكس فخر المدينة الباروكي. لاحظ الأروقة، وهي ممرات مغطاة في الطابق الأرضي. في ساحل حيث المطر جزء من الحياة اليومية، هذه الأروقة ليست مجرد أناقة، بل ضرورة عملية للاحتماء من العواصف القادمة من خليج بسكاي.

ابحث أثناء جولتنا عن رمز 'محارة الحج' الخاص بطريق سانتياغو. تقع ديبا مباشرة على الطريق الساحلي للحجاج، والذين مروا عبر هذه الساحة منذ تأسيس المدينة. هذه الاستمرارية رائعة: نفس الساحة التي صُممت لنقل المدينة نحو البحر، كانت دائماً محطة لمن يسافرون على طول الساحل نحو وجهة أبعد.

قبل أن ننتقل، سأخبرك بلمحة عن وجهتنا القادمة. أنفقت المدينة ثروتها التجارية المبكرة على صرح مذهل قريب من هنا. ستشاهد كنيسة 'سانتا ماريا لا ريال'، التي تُعتبر أرقى كنيسة قوطية في جيبوثكوا، بواجهة حجرية ملونة تضم ثمانية وثلاثين تمثالاً وأقدم دير في المقاطعة. هذا ما اختار سكان عام 1343 بناءه أولاً.

التالي — المحطة 2 من 6

كنيسة سانتا ماريا لا ريال

هذه هي المحطة الأولى، داخل الجولة نفسها. المحطات الـ 5 المتبقية والخريطة والمسار بينها تُفتح بحساب مجاني واحد.

واصل الجولة

الجولة المكتوبة مجانية.