سانتا ماريا لا ريال — الرواق القوطي الملون بـ 38 شخصية وأقدم دير في جيبوثكوا تخطيط المدينة لعام 1343 وساحتها ذات الأروقة قصر أغيري، قصر التاجر بنوافذ تطل على المصب محطة القطار ذات السكة الضيقة لعام 1893 التي جلبت حقبة 'بيل إيبوك' - وهي الآن نُزل للحجاج طبقات 'الفليش' السوداء التي تبرز مباشرة من رمال شاطئ بلايا دي سانتياغو
الساحة الرئيسية ذات الأروقة هي قلب المدينة التي تم تخطيطها عام 1343، عندما نزل سكان تلة 'إيتزيار' إلى مصب النهر لتأسيس 'مونريال دي ديبا'. تضم الساحة مبنى البلدية الباروكي الذي يعود لعام 1747، والذي صممه إغناسيو دي إيبيرو، ولا تزال أروقته توفر المأوى للحجاج المارين عبر 'طريق سانتياغو' الشمالي.
تُعد هذه الكنيسة أرقى نموذج للعمارة القوطية في جيبوثكوا، وتضم واجهة ملونة من القرن الخامس عشر بـ 38 شخصية منحوتة، وأقدم دير في المقاطعة. هي أثر وطني وأكبر تجسيد لطموح البلدة التي انتقلت إلى مصب النهر عام 1343.
قصر أغيري، المعروف أيضاً باسم 'كاسا بالماري'، هو قصر تجاري حجري من القرن الخامس عشر، يتميز بحواف خشبية منحوتة ونوافذ موجهة عمداً نحو مصب النهر. يمثل هذا القصر الوجه الخاص للثروة التجارية التي مولت كنيسة المدينة الشهيرة.
الجسر ذو الأقواس الثلاثة الذي بني عام 1866 فوق مصب نهر ديبا، والذي خضع للترميم بين عامي 2018 و2022. يمثل هذا الجسر التماس المائي حيث يصبح النهر بحراً، وهو الممر المائي الذي جعل من المدينة ميناءً.
محطة القطار ذات السكة الضيقة التي بنيت عام 1893 لخط (بلباو-سان سيباستيان)، والتي حوّلت ميناءً آخذاً في الأفول إلى منتجع سياحي في حقبة 'بيل إيبوك'. اليوم، تُستخدم المحطة كنُزل للحجاج على 'طريق سانتياغو' الشمالي.
شاطئ المدينة الذي يمتد لمسافة 400 متر، حيث بدأ الاستجمام في حقبة 'بيل إيبوك' تحت ممشى 'كارديناس'، وحيث تبرز طبقات 'الفليش' الجيولوجية المائلة من أعماق البحار وسط الرمال. إنها أقدم وثيقة في المدينة تحت أحدث المظلات، والمحطة الأخيرة في مسارنا.
هذه هي القصة الحقيقية لإحدى محطات هذا المسار — ولكل محطة قصتها.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحليل حركة المرور على الموقع وتحسين تجربتك. يمكنك قبول أو رفض ملفات تعريف الارتباط التحليلية. معرفة المزيد