أفق المدينة العصري
لندن · United Kingdom

أفق المدينة العصري

لندن, United Kingdom
115
المدة (دقيقة)
4.4
المسافة (كم)
8
المحطات
متوسط
الصعوبة

الوصف

تجول عبر المشهد العمودي الاستثنائي في لندن، حيث تتنافس الأبراج الزجاجية على احتلال الأفق فوق شوارع القرون الوسطى التي تكاد لا تتسع لمركبة. من قمة "ذا شارد" (The Shard) بارتفاع 310 أمتار، مروراً بالأبراج المتكتلة في قلب المدينة، وصولاً إلى المثالية الوحشية (Brutalist) لمركز "باربيكان" (Barbican) والمسرح الوطني، اكتشف كيف توفق لندن بين قرون من الطموح المعماري، ولماذا يعد الحوار بين القديم والجديد أعظم عمل فني في هذه المدينة.

أبرز المعالم

قف عند قاعدة "ذا شارد"، أطول مبنى في أوروبا الغربية، حيث يلتقي هرم رينزو بيانو الزجاجي بشوارع لندن بريدج التي تعود للقرون الوسطى. اكتشف "سكاي جاردن" في مبنى "وكي توكي" - حدائق عامة مجانية في أعلى المبنى الذي تسبب يوماً في صهر سيارة جاكوار. شاهد مبنى "لويدز"، التحفة الفنية "المقلوبة" التي أثارت ذعر حي المال وأصبحت أصغر مبانيه تصنيفاً ضمن الدرجة الأولى (Grade I). استكشف "باربيكان إستيت"، يوتوبيا لندن الوحشية - 2000 شقة، وقاعة حفلات، وبحيرة بنيت على موقع قصف تعرض له خلال الحرب العالمية الثانية. اختتم جولتك عند المسرح الوطني، حيث أثبت دينيس لاسدن أن الخرسانة يمكن أن تكون أكثر المواد سخاءً في العمارة.

محطات الجولة

ذا شارد (The Shard)
1

ذا شارد (The Shard)

10 د

بارتفاع 310 أمتار، يعد "ذا شارد" أطول مبنى في أوروبا الغربية وأكثر تعبيرات لندن جرأة عن طموح القرن الحادي والعشرين. صممه رينزو بيانو واكتمل عام 2012، وقد حول هذا الهرم الزجاجي أفق لندن وتحدى قروناً من القيود المعمارية.

سكاي جاردن (مبنى وكي توكي في 20 شارع فينتشرش)
2

سكاي جاردن (مبنى وكي توكي في 20 شارع فينتشرش)

15 د

برج زجاجي يحبه اللندنيون بقدر ما يكرهونه لمظهره المنتفخ، ومع ذلك فهو يحتوي على هدية عامة حقيقية: حديقة مشاهدة مجانية من ثلاثة طوابق توفر إطلالات بانورامية على المدينة. المبنى الذي نال ألقاباً بسبب شكله غير المعتاد وتأثير المرآة الشمسية العرضي.

مبنى لويدز (Lloyd's Building)
3

مبنى لويدز (Lloyd's Building)

10 د

مبنى "لويدز أوف لندن" (1986) لريتشارد روجرز هو بناء "مقلوب" في العمارة الحديثة صدم المدينة بعرضه لجميع الأنظمة الميكانيكية في الخارج، تاركاً الداخل كفناء واسع مفتوح. وهو أصغر مبنى يحصل على تصنيف الدرجة الأولى، ولا يزال سوقاً نشطاً للتأمين حيث تستمر تقاليد التجارة القديمة تحت الفولاذ والزجاج اللامع.

مبنى ليدنهول (المبشرة)
4

مبنى ليدنهول (المبشرة)

5 د

برج إسفيني زجاجي ينحني بأناقة لهرمية أفق لندن؛ حيث يحافظ شكله الزاوي المميز على خطوط رؤية محمية لكاتدرائية سانت بول، محولاً قيود التخطيط إلى جرأة معمارية.

ذا غيركين (30 سانت ماري آكس)
5

ذا غيركين (30 سانت ماري آكس)

10 د

برج زجاجي منحني أيقوني للمهندس نورمان فوستر (2003) غير طريقة تفكير لندن في ناطحات السحاب الحديثة. بُني على موقع "بالتيك إكستشينج" (Baltic Exchange) الذي دمرته قنبلة، وأثبت "ذا غيركين" أن التصميم المعاصر الجريء يمكن أن يكسب ود مدينة متشككة.

باربيكان إستيت (Barbican Estate)
6

باربيكان إستيت (Barbican Estate)

20 د

مجمع سكني وحشي (1965-1976) بُني على موقع قصف كأداة مجتمعية طموحة ومكتفية ذاتياً. اليوم، أصبحت أبراج الخرسانة الصادمة سابقاً من الدرجة الثانية ومن بين أكثر عناوين لندن المرغوبة.

كاتدرائية سانت بول (St Paul's Cathedral)
7

كاتدرائية سانت بول (St Paul's Cathedral)

15 د

تحفة كريستوفر رين الباروكية التي رسخت أفق لندن لأكثر من 300 عام. بالوقوف في فناء الكنيسة، تشهد أعظم حوار معماري في المدينة: قبة رين الأيقونية في حوار مباشر مع الأبراج الزجاجية التي اضطرت للتشكل حولها.

المسرح الوطني (National Theatre)
8

المسرح الوطني (National Theatre)

10 د

المسرح الوطني لدينيس لاسدن (1976) هو مبنى ثقافي وحشي ضخم، تمثل شرفاته المتدرجة وشكله الشبيه بالحصن عمارة كدعوة ديمقراطية بدلاً من طموح تجاري. تجسد خرسانة المبنى الصادقة ومساحاته العامة المفتوحة فلسفة أن العمارة العظيمة ملك للجميع.

لمحة من الجولة

هذه هي القصة الحقيقية لإحدى محطات هذا المسار — ولكل محطة قصتها.

ذا شارد (The Shard)

أنت تقف خارج محطة لندن بريدج وتنظر للأعلى. فوقك، يلتقط "ذا شارد" الضوء مثل خنجر زجاجي موجه نحو السماء. قد يبدو عام 2012، تاريخ اكتماله، حديثاً، لكنه في لندن يعتبر من الماضي القريب. حولك، أمضت المدينة المئة عام الأخيرة - أو الثلاثين عاماً الأخيرة على وجه الدقة - في جدال مع نفسها حول هويتها. ممرات القرون الوسطى تصطدم بالجدران الزجاجية، وأسس العصر الروماني تقبع تحت مراكز التسوق. سنتابع هنا ذلك الجدال صعوداً وهبوطاً وصولاً إلى الأرض، إلى مبنى أدار ظهره للسماء عمداً. تدور هذه الجولة حول الطموح، وهو النوع الذي يجعل المهندسين يحلمون بشكل أكبر. سنرى كيف خرجت المدينة من جلدها القديم، وبنت أبراجاً تسبب الدوار، ثم تراجعت لتتساءل: هل كان الارتفاع هو ما تحتاجه المدينة حقاً؟ ما تواجهه الآن هو رؤية المهندس الإيطالي رينزو بيانو لمدينة عمودية: 310 أمتار من الشظايا الزجاجية المتتالية. لم يكن الهدف هو البساطة. عندما اكتمل المبنى، كانت لندن تحاول معرفة كيف تكون مدينة عالمية في القرن الحادي والعشرين. مبنى "ذا غيركين" (The Gherkin) كان قد سبقه بتسع سنوات واقترح أن العمارة الحديثة يمكن أن تكون جريئة دون أن تكون فجة. لكن "ذا شارد" قال شيئاً أكثر جرأة: لندن أصبحت عمودية الآن. لندن تنافس دبي وشنغهاي. تأمل شكل المبنى؛ تلك الشظايا الزجاجية التي تبدو وكأنها تتلاشى نحو الأعلى. لم يخترع بيانو هذا التكوين من فراغ، بل استلهمه من نقوش القرن الثامن عشر لأبراج كنائس لندن التي تطمح نحو السماء وصواري السفن الشراعية في نهر التايمز. إنه حوار مع ماضي لندن، يرتدي ثوباً من الزجاج والفولاذ. يضم المبنى ما يمكن تسميته بـ "الحي العمودي". تشغل المكاتب الأقسام السفلية، ثم تأتي المساكن للأثرياء، وفي المنتصف فندق خمس نجوم، وفي الأعلى مطاعم ومعارض للمشاهدة. لا يكتفي "ذا شارد" بإيواء الناس، بل يستعرض لندن لهم. تخيل الشعور عند الكشف عن هذا المشروع. كان حي لندن بريدج مقياساً للعصور الوسطى، حيث الشوارع لا تكاد تتسع لعربة. ولطالما سيطرت قبة كاتدرائية سانت بول على الأفق الشمالي لمدة 350 عاماً كرمز لإعادة بناء الإيمان بالمدينة بعد حريق لندن الكبير عام 1666. ثم جاء "ذا شارد" ليغير قواعد اللعبة. كان المبنى مثيراً للجدل؛ فالبعض رأوه طويلاً جداً أو غريباً أو مبهراً أكثر من اللازم. لكنه أثبت نفسه بامتياز التصميم. الزوايا مثالية، وطريقة التقاط الزجاج للضوء تجعله جميلاً بشكل حقيقي. ما يستحق الملاحظة الآن هو تصادم المقاييس: المباني القديمة الملتصقة بقاعدة "ذا شارد" في تناقض مع طموح الأفق. هذا التوتر بين الاستمرارية والتحول هو جوهر أفق لندن الحديث.

المزيد من الجولات في لندن

مدن قريبة

العودة إلى جولات لندن

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحليل حركة المرور على الموقع وتحسين تجربتك. يمكنك قبول أو رفض ملفات تعريف الارتباط التحليلية. معرفة المزيد