جناح ميس فان دير روه — أنقى مبنى في الحداثة المعمارية متحف MNAC — لوحات جدارية رومانية تم إنقاذها من جبال البرانس الاستاد الذي بُني ثلاث مرات لثلاثة أحلام مختلفة قلعة مونتجويك — حيث يشترك الجمال والعار في نفس الإطلالة
مجموعة عرض من معرض عام 1929 تضم 117 مبنى تمثل العمارة الإقليمية الإسبانية — صُممت لتكون مؤقتة، ولا تزال قائمة بعد مرور 100 عام تقريبًا.
مبنى لودفيج ميس فان دير روه للمعرض الدولي لعام 1929 — تحفة بساطة من الحجر والكروم حددت ملامح عمارة القرن العشرين.
يضم متحف MNAC واحدة من أعظم المجموعات الرومانية في العالم داخل القصر الوطني الذي بُني عام 1929. اللوحات الجدارية هنا أُنقذت من كنائس جبال البرانس المتداعية في سباق مع الزمن وتجار الآثار الأجانب.
صُمم لمعرض 1929، وخُصص لأولمبياد الشعب عام 1936، وأفرغته الحرب الأهلية، ثم تحول من أجل أولمبياد برشلونة 1992. يحمل هذا الاستاد أعظم آمال المدينة وأعمق تناقضاتها.
مدرج مستوحى من الطراز اليوناني منحوت في مقلع حجارة مهجور، حيث يقام مهرجان برشلونة الصيفي للفنون المسرحية منذ عام 1976.
معبد حداثي من ضوء البحر الأبيض المتوسط الأبيض يضم أعمال حياة أعظم فناني برشلونة الحديثين، الذي عاد إلى وطنه من المنفى ليهدي رؤيته للمدينة.
حصن على شكل نجمة استوعب جيوشاً وسجناء وأسراراً. أصبح الآن متحفاً، لكن الجدران لا تزال تتذكر ما تفضل برشلونة نسيانه.
حديقة صبار على المنحدر المواجه للشمس، حيث توجد ثمانمائة نوع من النباتات العصارية من أقسى مناخات العالم لتخلق واحة غير متوقعة — ومكاناً للعودة الهادئة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحليل حركة المرور على الموقع وتحسين تجربتك. يمكنك قبول أو رفض ملفات تعريف الارتباط التحليلية. معرفة المزيد