ميناء بورتو فيجو — ميناء الصيادين القديم في بيرميو بتدرجاته وألوانه الزاهية برج تور إرسيلا ومتحف الصيادين، وهو آخر أبراج العصور الوسطى الثلاثين المتبقية كنيسة سانتا أوفيميا، كنيسة القَسَم حيث أقسم الملوك على احترام قوانين بيسكاي القديمة (fueros) قمة جرف أتالايا — جدارية لصيد الحيتان وأطلال كاتدرائية قوطية مفقودة سفينة صيد الحيتان "أيتا جوريا" بجانب أسطول "عاصمة التونة العالمية" اليوم
قلب بيرميو الذي يشبه البطاقات البريدية، وهو ميناء صغير من العصور الوسطى تحيط به منازل الصيادين الطويلة والملونة بالألوان الزاهية المتراصة فوق الصخور. يضم أقدم نافورة في بيسكاي، "تريس كانتوس" التي تعود للقرن السادس عشر، ومنحوتات على الرصيف تكريماً لصيادي المدينة (arrantzales).
آخر بوابة باقية من أسوار بيرميو التي تعود للقرن الرابع عشر: من بين سبعة أبواب وثلاثين برجاً، لم يتبق سوى هذا القوس المدبب. إنه العتبة الرمزية للمدينة القديمة، ويربط اسمها بيرميو بصومعة جزيرة سان خوان دي غازتيليغاتكس.
الناجي الوحيد من أبراج العصور الوسطى الثلاثين تقريباً في بيرميو، هذا البرج القوطي الذي يعود لأواخر القرن الخامس عشر والذي بنته عائلة إرسيلا التجارية يضم الآن "متحف الصيادين" (Arrantzaleen Museoa) — وهو واحد من المتاحف القليلة في العالم المخصصة لحياة الصياد الباسكي.
نقطة مراقبة بجانب السور فوق بورتو فيجو حيث تصطف جميع موانئ بيرميو الثلاثة — القديم، والصيد، والتجاري — في نظرة واحدة، مطلة على جزيرة إيثارو وعلى طول الساحل نحو سان خوان دي غازتيليغاتكس. إنه المكان الوحيد في الجولة لرؤية البحر كعمود فقري للمدينة بشكل كامل.
أقدم كنيسة في بيرميو، وهي معبد قوطي متأخر من القرن الثالث عشر، تشتهر بكونها "كنيسة القَسَم" (iglesia juradera)، حيث أقسم أسياد بيسكاي وملوك قشتالة على احترام القوانين القديمة (fueros). هذا الاحتفال هو ما جعل بيرميو عاصمة لبيسكاي، وهو لقب احتفظت به من 1476 إلى 1602.
حديقة فوق الجرف في بيرميو، حيث تروي جدارية بطول 60 متراً تتكون من 15 صورة قصة صيد الحيتان في العصور الوسطى للبلدة، ويفتح الخليج نحو جزيرة إيثارو. تقع في موقع "سانتا ماريا دي لا أتالايا"، وهي كنيسة قوطية ضخمة بطول 90 متراً كانت تشرف على البلدة من الجرف حتى تم هدمها في 1782-1783.
ساحة سابينو أرانا هي القلب المدني لبيرميو، مؤطرة بمنصة الموسيقى ودار البلدية الباروكية، وتهيمن عليها كنيسة سانتا ماريا الكلاسيكية الجديدة (أندرا ماري). بُنيت في منتصف القرن التاسع عشر، ورثت هذه الكنيسة دور الرعية للكنيسة القوطية الضخمة التي كانت تشرف على الجرف حتى هدمها.
يضم دير سان فرانسيسكو الذي يعود للقرن الرابع عشر أقدم دير في بيسكاي، بُني خارج أسوار العصور الوسطى لأن الرهبان المتسولين لم يتمكنوا من التناسب داخل البلدة المزدحمة. كانت أقواسها المدببة وتيجانها المنحوتة التي تصور رهباناً يصلون تحمي سوقاً حتى فيضانات عام 1983.
على واجهة لاميرا البحرية تقف "أيتا جوريا"، وهي نسخة كاملة الحجم من سفينة صيد الحيتان الباسكية ذات الصواري الثلاثة من القرن السابع عشر، والتي أصبحت الآن مركزاً لتفسير صيد الحيتان. خلفها يقع الميناء الجديد وأسطول التونة والأنشوجة الحديث الذي يجعل بيرميو تسمى "عاصمة التونة العالمية" ويحافظ على بقاء البلدة اليوم.
هذه هي القصة الحقيقية لإحدى محطات هذا المسار — ولكل محطة قصتها.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحليل حركة المرور على الموقع وتحسين تجربتك. يمكنك قبول أو رفض ملفات تعريف الارتباط التحليلية. معرفة المزيد