شارع 31 دي أغوستو (Calle 31 de Agosto) — الشارع الوحيد الذي نجا من حريق عام 1813، وسُمي تيمناً بتاريخ الدمار ساحة الدستور (Plaza de la Constitución)، حيث لا تزال الشرفات تحمل أرقام مقصورات مصارعة الثيران المقبرة الإنجليزية المخفية وقلعة «كاستيو دي لا موتا» التي تعود للقرن الثاني عشر على جبل أورغول منحوتة «كونستروثيون باثيا» (Construcción Vacía) لأوتيثا التي تتحاور مع «أمشاط الريح» لتشيليدا عبر الخليج «لا بريتشا» (La Bretxa) — السوق الذي يغذي المدينة، ويقع على الثغرة التي اقتحم منها المحاصرون المدينة
الساحة الرئيسية ذات الأروقة في البلدة القديمة المعاد بناؤها، اكتملت عام 1817 بشرفات مرقمة كانت تُؤجر كمقصورات لمشاهدة مصارعة الثيران التي كانت تُقام في الساحة. وفي كل شهر يناير، تصبح هذه الساحة نقطة الانطلاق لمهرجان «تامبورادا» (Tamborrada)، حيث يُرفع علم المدينة وتبدأ فرق الطبول بالعزف لمدة أربع وعشرين ساعة.
الشارع الوحيد الذي نجا من حريق 31 أغسطس 1813، وهو اليوم قلب ثقافة «البينتشو» (pintxo) و«التشوكون» (txoko) في المدينة.
بازيليكا باروكية بنيت بين عامي 1743 و1764 بفضل ثروات الكاكاو القادمة من كاراكاس. تتميز بتصميمها الداخلي الذي يتوهج بضوء الألباستر، وتعتبر مقراً لراعية المدينة.
أقدم مبنى قائم في المدينة، وهي كنيسة قوطية ضخمة وبسيطة بدأ بناؤها حوالي عام 1507، وكانت من بين الهياكل القليلة التي صمدت أمام حريق عام 1813.
دير دومينيكاني من القرن السادس عشر تحول إلى متحف للمجتمع الباسكي عام 1902، وأُضيف إليه امتداد حديث من الفولاذ والطحالب عام 2011.
مقبرة مخفية على منحدر جبل أورغول مخصصة للمتطوعين البريطانيين الذين سقطوا في الحرب الكارلية الأولى، والذين لم يسمح لهم بالدفن في أراضي الكنيسة الكاثوليكية.
حصن يعود للقرن الثاني عشر يعلو جبل أورغول، حيث استسلم الفرنسيون بشرف في سبتمبر 1813 بينما كانت المدينة تحترق بالأسفل. تعلو القلعة اليوم تمثال «قلب يسوع» الضخم.
منحوتة من الفولاذ الصدئ تمثل الفراغ للفنان أوتيثا، تقف على الواجهة البحرية وتتحدى في فكرتها منحوتة «أمشاط الريح» لتشيليدا على الطرف الآخر من الخليج.
الميناء الصغير الذي كان المحرك الاقتصادي للمدينة لقرون، من صيد الحيتان وتجارة الصوف إلى تجارة الكاكاو، ويضم اليوم قوارب الصيد التقليدية وحوض السمك.
سوق «لا بريتشا» هو أقدم سوق للأغذية، ويقع في الساحة المسماة باسم الثغرة التي اقتحم منها الجنود جدار المدينة عام 1813. تحولت الثغرة التي دمرت المدينة إلى قلبها النابض الذي يغذيها يومياً.
هذه هي القصة الحقيقية لإحدى محطات هذا المسار — ولكل محطة قصتها.
تجول عبر هلال لا كونشا الذهبي بالكامل، من الكازينو الذي تحول إلى مبنى بلدية، وصولاً إلى أمشاط الحديد التي ثبتها…
اعبر نهر أوروميا لتكتشف سان سيباستيان كما يعيشها السكان المحليون بالفعل. على الضفة الشرقية، تدور القصة حول إعادة…
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحليل حركة المرور على الموقع وتحسين تجربتك. يمكنك قبول أو رفض ملفات تعريف الارتباط التحليلية. معرفة المزيد