نار وحصن: البلدة القديمة وجبل أورغول
سان سيباستيان · Spain

نار وحصن: البلدة القديمة وجبل أورغول

سان سيباستيان, Spain
105
المدة (دقيقة)
2.3
المسافة (كم)
10
المحطات
متوسط
الصعوبة

الوصف

تجول في «بارتي فييها» (البلدة القديمة) وتسلق جبل أورغول لتفهم اليوم الذي يحدد هوية سان سيباستيان: 31 أغسطس 1813، عندما أحرقت جيوش الحصار البلدة ولم تبقِ سوى ثلاثين منزلاً. من الشبكة العمرانية المعاد بناؤها والشارع الوحيد الذي نجا — والذي سُمي باسم تاريخ دماره — مروراً بالمقبرة الإنجليزية المنسية وصولاً إلى الحصن الذي استسلم فيه الفرنسيون بشرف، ثم العودة نزولاً إلى الميناء والسوق الذي أقيم على ثغرة الجدار.

أبرز المعالم

شارع 31 دي أغوستو (Calle 31 de Agosto) — الشارع الوحيد الذي نجا من حريق عام 1813، وسُمي تيمناً بتاريخ الدمار ساحة الدستور (Plaza de la Constitución)، حيث لا تزال الشرفات تحمل أرقام مقصورات مصارعة الثيران المقبرة الإنجليزية المخفية وقلعة «كاستيو دي لا موتا» التي تعود للقرن الثاني عشر على جبل أورغول منحوتة «كونستروثيون باثيا» (Construcción Vacía) لأوتيثا التي تتحاور مع «أمشاط الريح» لتشيليدا عبر الخليج «لا بريتشا» (La Bretxa) — السوق الذي يغذي المدينة، ويقع على الثغرة التي اقتحم منها المحاصرون المدينة

محطات الجولة

ساحة الدستور
1

ساحة الدستور

7 د

الساحة الرئيسية ذات الأروقة في البلدة القديمة المعاد بناؤها، اكتملت عام 1817 بشرفات مرقمة كانت تُؤجر كمقصورات لمشاهدة مصارعة الثيران التي كانت تُقام في الساحة. وفي كل شهر يناير، تصبح هذه الساحة نقطة الانطلاق لمهرجان «تامبورادا» (Tamborrada)، حيث يُرفع علم المدينة وتبدأ فرق الطبول بالعزف لمدة أربع وعشرين ساعة.

شارع 31 دي أغوستو
2

شارع 31 دي أغوستو

7 د

الشارع الوحيد الذي نجا من حريق 31 أغسطس 1813، وهو اليوم قلب ثقافة «البينتشو» (pintxo) و«التشوكون» (txoko) في المدينة.

كنيسة سانتا ماريا ديل كورو
3

كنيسة سانتا ماريا ديل كورو

7 د

بازيليكا باروكية بنيت بين عامي 1743 و1764 بفضل ثروات الكاكاو القادمة من كاراكاس. تتميز بتصميمها الداخلي الذي يتوهج بضوء الألباستر، وتعتبر مقراً لراعية المدينة.

كنيسة سان فيثنتي
4

كنيسة سان فيثنتي

6 د

أقدم مبنى قائم في المدينة، وهي كنيسة قوطية ضخمة وبسيطة بدأ بناؤها حوالي عام 1507، وكانت من بين الهياكل القليلة التي صمدت أمام حريق عام 1813.

متحف سان تيلمو وساحة ثولوأغا
5

متحف سان تيلمو وساحة ثولوأغا

6 د

دير دومينيكاني من القرن السادس عشر تحول إلى متحف للمجتمع الباسكي عام 1902، وأُضيف إليه امتداد حديث من الفولاذ والطحالب عام 2011.

المقبرة الإنجليزية
6

المقبرة الإنجليزية

6 د

مقبرة مخفية على منحدر جبل أورغول مخصصة للمتطوعين البريطانيين الذين سقطوا في الحرب الكارلية الأولى، والذين لم يسمح لهم بالدفن في أراضي الكنيسة الكاثوليكية.

قلعة كاستيو دي لا موتا — القمة
7

قلعة كاستيو دي لا موتا — القمة

8 د

حصن يعود للقرن الثاني عشر يعلو جبل أورغول، حيث استسلم الفرنسيون بشرف في سبتمبر 1813 بينما كانت المدينة تحترق بالأسفل. تعلو القلعة اليوم تمثال «قلب يسوع» الضخم.

منحوتة كونستروثيون باثيا — باسييو نويبو
8

منحوتة كونستروثيون باثيا — باسييو نويبو

6 د

منحوتة من الفولاذ الصدئ تمثل الفراغ للفنان أوتيثا، تقف على الواجهة البحرية وتتحدى في فكرتها منحوتة «أمشاط الريح» لتشيليدا على الطرف الآخر من الخليج.

الميناء — كايا
9

الميناء — كايا

7 د

الميناء الصغير الذي كان المحرك الاقتصادي للمدينة لقرون، من صيد الحيتان وتجارة الصوف إلى تجارة الكاكاو، ويضم اليوم قوارب الصيد التقليدية وحوض السمك.

لا بريتشا
10

لا بريتشا

6 د

سوق «لا بريتشا» هو أقدم سوق للأغذية، ويقع في الساحة المسماة باسم الثغرة التي اقتحم منها الجنود جدار المدينة عام 1813. تحولت الثغرة التي دمرت المدينة إلى قلبها النابض الذي يغذيها يومياً.

لمحة من الجولة

هذه هي القصة الحقيقية لإحدى محطات هذا المسار — ولكل محطة قصتها.

ساحة الدستور

أهلاً بك في سان سيباستيان، أو «دونستيا» كما ستراها مكتوبة باللغة الباسكية في كل أرجاء المدينة. أنت تقف في مدينة تخفي سراً تحت مظهرها الجميل: ففي اليوم الأخير من أغسطس 1813، احترقت هذه المدينة لأسبوع كامل ولم يتبقَ منها سوى ثلاثين منزلاً. كل ما ستراه في هذه الجولة أُعيد بناؤه من ذلك الخراب. سنصعد معاً إلى الحصن الذي يفسر سبب الصراع على هذه الصخرة، وسننهي جولتنا عند الثغرة التي اقتحم منها المهاجمون المدينة. لنبدأ من حيث بدأت المدينة الجديدة. انظر للأعلى، إلى المباني المحيطة بالساحة، وعد الأرقام المرسومة فوق الشرفات. تلك الأرقام ليست عناوين منازل، بل كانت مقاعد لمشاهدة مصارعة الثيران التي كانت تُقام في الساحة بالأسفل. كان سكان المدينة يجنون المال من تأجير هذه الشرفات كـ «مقصورات» خاصة. ورغم زوال رياضة الثيران، بقيت الأرقام شاهدة على ذلك النظام. لماذا تهمنا ساحة بُنيت لمصارعة الثيران في قصة عن حريق؟ لأنها اكتملت عام 1817، أي بعد أربع سنوات فقط من الكارثة، وهي أحد أوائل المشاريع العمرانية بعد الحريق. لاحظ النظام في الأروقة والزوايا القائمة؛ لقد تخلص المخططون من الشوارع المتشابكة القديمة واعتمدوا شبكة هندسية مستقيمة كبداية جديدة. البلدة القديمة ليست قديمة في الواقع، بل هي إعادة بناء تعود للقرن التاسع عشر تحمل اسماً قديماً. هناك شارع واحد نجا من النيران. كان يُسمى شارع «ترينيتي»، ولم يتبقَ منه سوى ثلاثين منزلاً تقريباً لأن القوات المتحالفة كانت تستخدمه لإيواء ضباطها. وسنتوجه إليه الآن. لقد سُمي هذا الشارع باسم تاريخ يوم الحريق، وسنتحدث عن ذلك عند وصولنا. في ليلة 19 يناير، عند منتصف الليل، يبدأ مهرجان «تامبورادا»، وهو ليس مجرد مهرجان للطبول. على مدى 24 ساعة، تجوب فرق من العازفين يرتدون زي الطهاة وجنود حقبة نابليون شوارع المدينة يقرعون الطبول. إنه احتفال يجمع بين الاحترام والسخرية من الجنود الذين احتلوا المدينة يوماً ما. قبل أن نغادر، انظر إلى جبل أورغول الذي يعلو البلدة. هذا الحصن هو سبب وجود سان سيباستيان وسبب الحروب التي دارت حولها. وسنختتم جولتنا عند «لا بريتشا»، أي «الثغرة»، وهي الفجوة في الجدار التي اقتحم منها المهاجمون، واليوم هي سوق للمواد الغذائية، جرح يطعم المدينة.

المزيد من الجولات في سان سيباستيان

مدن قريبة

العودة إلى جولات سان سيباستيان

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحليل حركة المرور على الموقع وتحسين تجربتك. يمكنك قبول أو رفض ملفات تعريف الارتباط التحليلية. معرفة المزيد